في ذكرى رحيل الدكتور جورج حبش يدفعني افتقادي له وحنيني اليه الى حديث معه من القلب الى القلب ، ولم يكن القلب مني بعيدا عن العقل ولا كان عنده ، فكلانا أخضع قلبه وعقله لقضايا الأمة والوطن العربي الكبير ، وفلسطين منه القلب والعقل .
قامت بتقديم الكثير من خلال نضالها المستمر وتضحياتها الجسام، حيث قدمت مجهودا قويا في مجال حقوق الانسان، وعملت على تجسيد الديمقراطية في البلاد، وكانت كذلك سببا لوجود حقوق الإنسان على هذا الأديم، حاولت بشكل دائم أن تحرر المجتمع الموريتاني، وأن تنزع فتيل العقد من الكثير ين.
قبل الخطاب المنتظر للرئيس الأمريكي ترامب في نهاية هذا الشهر، فقد قرأنا خلال الأيام الأخيرة مقالين هامين، أحدهما لرئيس الوزراء الأسبق الدكتور معروف البخيت بعنوان ” فرضية حل الدولتين “، والثاني تقريرا خاصا نُشر على صفحات موقع رأي اليوم، تحت عنوان ” الأردن بين زوايا الكأس المملوء ولعبة شدّ الأعصاب “.
حين يحكم البلاد اشخاص همهم الاول حب السلطة وجمع المال وتتحول البلاد الى جماعة من السمسرة واكله المال العام تتحول القوة الشرائية للمواطنين الى صفر وينتشر الفساد والظلم وتمتطي اناس حصان الجهوية والمحسوبية لعل وعسى أن يكونا حلا
بعد صفعة وعد بيلفور من بريطانيا هاهو صديق العرب الوفي الذي يتسابقون إليه بالهدايا و القرابين ، يوجه لهم صفعة قاسية و حماما بالماء البارد في عز الشتاء ، ترامب الذي رجع بالمليارات من زيارة الرياض ، وبعدها بأسابيع ينفذ تهديده و يعترف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني بل و يزيد على ذلك بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس بدلا من تل أب
فجاة ظهرت دولة علي عبد الله صالح من تحت الركام، وكان شيئا لم يتغير منذ العام 2011 ، لحد الان كل ما يحدث لحد الان إيجابي. التحرك الدولي لرفع الحصار، والتغيير الإقليمي بتهدىة ازمة الخليج مع قطر. والانقلاب المحلي بسيطرة قوات صالح على الشمال.. كل هذا يؤدي لإعادة التوازن لبدء مفاوضات في اليمن على اسس جديدة كما قال صالح..
يعتبر الاستاذ محمدو ولد سيدي رئيس الاتحادية الوطنية للنقل فخر اتحاديات النقل الداخلي بنواكشوط فهو الرجل المناسب لرئاسة الاتحادية التي ينضوي تحت لوائها مئات الناقلين، يتمتع ولد سيدي بأخلاق عالية وحنكة أكسبته ود الجميع ومكنته من تسيير نقابته بطريقة سلسة.
“جِد(ي) 10 أسباب لتحب دونالد ترامب”. إذا طرح هذا السؤال في امتحانات البكالوريا عندنا هذه السنة، أكيد أن معدل الرسوب سيكون قياسياًّ سواء طرحتِ المسألةُ في مادة التاريخ أو في الرياضيات!