نفذت إيران هجوماً صاروخياً جديداً استخدمت فيه "الصواريخ العنقودية" لأول مرة في هذا الصراع، مما أدى لتعطيل مرافق حيوية وظهور فيضانات في شبكات الصرف الصحي بتل أبيب.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار العملية العسكرية حتى تحقيق كامل أهدافها، واصفاً إيران بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب".
بدلاً من إعلان التهدئة، توعد ترمب بضربات "بقوة شديدة" خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، معتبراً أن البحرية الإيرانية قد "اختفت" بالفعل من المشهد.
شن الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان هجوماً لاذعاً على الرئيس ترمب في مقال بصحيفة "نيويورك تايمز"، واصفاً قرار الحرب بالتدخل الكارثي.
اعتبر فريدمان أن الرهان على تغيير "سريع وسهل" للنظام في إيران كان وهماً أدى لنشوب صراع يهدد استقرار العالم أجمع.
فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المراقبين بإعلانه أن الولايات المتحدة قد تنهي هجماتها العسكرية على إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
أكد ترمب أن واشنطن لا تضع إبرام اتفاق دبلوماسي كشرط مسبق لتهدئة الصراع، مشيراً بلهجة غير معتادة: "إيران ليست مضطرة لإبرام اتفاق معي".
أقر الجيش الإسرائيلي بمصرع 4 من عسكرييه، بينهم ضابط، وإصابة آخرين خلال اشتباكات مباشرة مع مقاتلي حزب الله في القرى الحدودية.
استخدم مقاتلو حزب الله تكتيكات تعتمد على الصواريخ مضادة للدروع لاستهداف عمليات إجلاء القتلى والجرحى الإسرائيليين.
سُمع دوي انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة من العاصمة الإيرانية طهران وأصفهان، بالتزامن مع دخول المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران يومها الثاني والثلاثين.
أعلنت طهران عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأهداف الإسرائيلية، مما أدى لتفعيل منظومات الإنذار في عدة مناطق.
تتزايد التسريبات حول استعداد البنتاغون لعمليات برية محدودة تشمل قوات المارينز والقوات الخاصة للسيطرة على نقاط استراتيجية أو مواقع نووية.
و يحذر خبراء عسكريون من أن فقدان "عنصر المفاجأة" بسبب التسريبات المعلنة قد يحول الإنزال إلى كارثة تشبه "معركة غاليبولي"، خاصة مع إعلان الحرس الثوري حالة الاستنفار القصوى.
دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الثلاثين، حيث شنت طهران هجوماً صاروخياً استهدف جنوب إسرائيل، مما أدى لدوي صفارات الإنذار في "ديمونة" والنقب.
كشفت تقارير عن استعدادات في "البنتاغون" لتنفيذ عمليات برية محدودة داخل الأراضي الإيرانية خلال الأسابيع القادمة، دون الوصول لمرحلة الغزو الشامل.