
هناك رجالٌ حين تذكر أسماءهم تشعر أن الحديث عنهم لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُكتب بمقدار ما يتركونه من أثرٍ جميلٍ في النفوس، ومن احترامٍ صادق في قلوب الناس.
وكان لقائي اليوم مع السيد والي بوب جاورا واحدًا من تلك اللقاءات التي لا تمر مرورًا عابرًا، بل تترك في الذاكرة معنى عميقًا للمسؤولية، والإنسانية، والرقي في التعامل.









