
وصف رئيس المنتدى الوطني الديمقراطية والوحدة أحمد ولد داداه الزيارة التي يقوم بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز حاليا للحوضين بأنها "مجرد هروب عن الأوضاع المتأزمة سياسيا واقتصاديا وأمنيا" واصفا الزيارة ب"الكرنفالية" وبأنها "استفزاز للشعب الموريتاني الذي يعيش أوضاعا صعبا من حيث شح الأمطار وانعدام الزراعة وتفشي الجفاف" حسب تعبيره
وأضاف ولد داداه في مقابلة له مع قناة افرانس 24 إن البلد يعيش حالة تردي غير مسبوقة وانهيار للقدرة الشرائية بفعل ارتفاع الأسعار"
وعن تأجيل الحوار ومدى جدية الحكومة في المضي فيه قال ولد داداه أن الحكومة هي التي طرحت مشروع الحوار؛ أما المعارضة فقد لدغت خمس مرات على الأقل وكما يقول المثل "لايلدغ العاقل في جحر مرتين" طرحت ممهدات للحوار لتختبر نية النظام هل هي صادقة فعلا في الحوار لكن للأسف الممهدات لم تجد الرد المناسب؛ لذا نعتبر أن الحوار لم يولًد ولم يولٍد شيئا يذكر" حسب تعبيره
مضيفا "ونحن في المعارضة وخاصة حزب التكتل الذي أتكلم باسمه نعتبر أن الحوار الذي نسعى إليه يشترط فيه أن يكون هادفا و مخرجا للبلد من ما يتخبط فيه" حسب تعبيره
وحول إضراب اسنيم وأفق حل الأزمة العمالية الأولى من نوعها في البلاد قال ولد داداه "إن شركة الصناعة والمناجم اسنيم تحمل رمزية مهمة في الاقتصاد الموريتاني حيث تعتبر أكبر منتج صناعي ومنجمي في البلاد وتضخ في البلد الكثير من العملات الصعبة ومكانتها الآن دون ماهي عليه بسب السياسات المتعبة في تسييرها والحل يكمن في الحوار والنظر بجدية واهتمام ومسؤولية وتجاوب مع المطالب المشروعة التي يرفعها العمال " حسب تعبيره