في اليوم الـ37 من المواجهة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تنفيذ الجيش الأمريكي لعملية إنقاذ وصفها بـ "الجريئة وغير المسبوقة" لاستعادة طيار مفقود من برتبة عقيد من جبال إيران الوعرة.
ميدانياً، لم تتوقف الهجمات المتبادلة؛ حيث أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق دفعات صاروخية باتجاه إسرائيل، سقطت بعضها في مناطق مفتوحة بالجنوب والشمال وفقاً لمصادر عبرية.
لا رجوع عن الحرب: تصريحات حاسمة من البيت الأبيض
في أول رد فعل له، قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشك باليقين بشأن تأثير سقوط المقاتلة الأمريكية على المسار الدبلوماسي، مصرحاً بلهجة حازمة: "نحن في حالة حرب"، مؤكداً أن العمليات العسكرية لن تتوقف من أجل المفاوضات، مما يضع مستقبل المنطقة أمام فوهة التصعيد الشامل.
دخلت المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران يومها السادس والثلاثين، حيث شهدت العاصمة الإيرانية طهران ليلة صاخبة دوت فيها انفجارات عنيفة ناتجة عن عمليات اعتراض جوي واسعة. ميدانياً، أعلنت السلطات الإيرانية عن نجاح دفاعاتها الجوية في إسقاط مقاتلتين وإصابة مروحية تابعة لسلاح الجو الأمريكي.
أثار مقطع فيديو متداول يزعم إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز “إف-35” جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن حصد ملايين المشاهدات خلال وقت وجيز.
وأظهرت عمليات التحقق أن الفيديو يحمل مؤشرات على التلاعب الرقمي، وربما تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، دون وجود دليل موثوق يؤكد صحة الحادثة.
نفذت إيران هجوماً صاروخياً جديداً استخدمت فيه "الصواريخ العنقودية" لأول مرة في هذا الصراع، مما أدى لتعطيل مرافق حيوية وظهور فيضانات في شبكات الصرف الصحي بتل أبيب.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار العملية العسكرية حتى تحقيق كامل أهدافها، واصفاً إيران بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب".
بدلاً من إعلان التهدئة، توعد ترمب بضربات "بقوة شديدة" خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، معتبراً أن البحرية الإيرانية قد "اختفت" بالفعل من المشهد.
شن الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان هجوماً لاذعاً على الرئيس ترمب في مقال بصحيفة "نيويورك تايمز"، واصفاً قرار الحرب بالتدخل الكارثي.
اعتبر فريدمان أن الرهان على تغيير "سريع وسهل" للنظام في إيران كان وهماً أدى لنشوب صراع يهدد استقرار العالم أجمع.
فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المراقبين بإعلانه أن الولايات المتحدة قد تنهي هجماتها العسكرية على إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
أكد ترمب أن واشنطن لا تضع إبرام اتفاق دبلوماسي كشرط مسبق لتهدئة الصراع، مشيراً بلهجة غير معتادة: "إيران ليست مضطرة لإبرام اتفاق معي".