لم تعد التحركات الأميركية على الساحة الدولية مجرد تعبير عن سياسة خارجية تقليدية، بل باتت انعكاسًا مباشرًا لأزمات داخلية متراكمة، اقتصادية وسياسية واجتماعية، تدفع واشنطن إلى البحث عن مخارج خارج حدودها.
دعت الولايات المتحدة مواطنيها المتواجدين داخل إيران إلى مغادرة البلاد فورًا عبر المنافذ البرية، في ظل تصاعد التوترات الداخلية، بينما جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده باتخاذ إجراءات صارمة، مؤكدًا أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة للتعامل مع الوضع.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تضع جميع الخيارات على الطاولة في تعاملها مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران مستعدة لأي تطور محتمل، معربًا في الوقت ذاته عن أمله في أن تختار واشنطن ما وصفه بالمسار العقلاني.
شهد قطاع غزة ليلة قاسية وُصفت بأنها من أشد الليالي على السكان منذ اندلاع الحرب، بعد أن ضربت رياح عاتية وأمطار غزيرة مناطق واسعة من مخيمات النزوح، ما أدى إلى غرق خيام واقتلاع أخرى، تاركًا آلاف العائلات في مواجهة مباشرة مع البرد القارس وانعدام وسائل الحماية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التظاهرات التي شهدتها بلاده أواخر ديسمبر الماضي انطلقت بطابع سلمي وقانوني، قبل أن تشهد – بحسب وصفه – انحرافًا خطيرًا أدى إلى تحولها إلى أعمال عنف منظم استهدف أمن الدولة.
بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجيًا إلى حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وانسحاب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية باتجاه شمال شرقي البلاد.
قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إنه يدرك تمامًا العواقب الخطيرة التي قد تترتب على تعثر التعاون مع الولايات المتحدة، خصوصًا في ملف مكافحة المخدرات، محذرًا في الوقت نفسه من أن فنزويلا مهددة بالانزلاق نحو حالة من الفوضى والعنف في أعقاب توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته على يد القوات الأميركية.
أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن تل أبيب وضعت مؤسساتها الأمنية في حالة **تأهب قصوى**، تحسبًا لاحتمال تدخل عسكري أميركي في إيران، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزامنه مع احتجاجات داخلية تشهدها طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.
أعربت دول أوروبية بارزة عن قلقها إزاء تطورات الاحتجاجات الجارية في إيران، منددة بما وصفته بسقوط قتلى في صفوف المتظاهرين، في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية إصابة مئات من عناصر الشرطة، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن خلفيات الأحداث.
أعلنت القوات الحكومية السورية، صباح اليوم السبت، انتهاء عمليات التمشيط في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بشكل كامل، مؤكدة بدء دخول وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى الحي بالتنسيق مع الجيش، من أجل استكمال إجراءات التفتيش وتأمين المنطقة.