ولا أحملُ الحقدَ القديمَ عليهمُ .. وليس كبيرُ القومِ من يحملُ الحقدا لهم جلُّ مالي إن تتابعَ لي غنى .. وإن قلَّ مالي لا أُكَلِّفُهُ رفدا
هذا هو لسان حال رجل الأعمال سيد اعمر وياده في تعامله مع خصومه؛ قلبٌ يتسع للمجد وترفعٌ يليق بالكبار. فلا يسكن الغلُّ نفساً طموحة، ولا يحمل الحقد من جعل من العطاء والكدح شعاراً لحياته.