
في زمنٍ شحّ فيه الإحساس، وقلّ فيه من يجعل من ماله جسراً لعبور آلام الآخرين، برزت العزة منت الشيخ اياه كسيدة فاضلة جعلت من العطاء نهج حياة، ومن الإنفاق في سبيل الله رسالةً يومية، حتى غيّرت وجه مدينة إنمجاط، وامتد خيرها ليشمل تكنت، وروصو، ومدناً أخرى من موريتانيا، بأيادٍ بيضاء لا تنتظر جزاءً ولا شكوراً.









