
في اليوم الـ45 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 154 يوما على اندلاع المواجهات العسكرية، تصاعد التوتر مجددا بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أن واشنطن وتل أبيب تدرسان وتنفذان استعدادات لما قد يكون أحد أشد هجمات القصف ضد البنية التحتية للطاقة في إيران، مرجحين أن تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" إن الرئيس دونالد ترمب يدرس بجدية توجيه ضربات لأهداف طاقة إيرانية في الأيام المقبلة بهدف دفع طهران للقبول بشروط واشنطن في المفاوضات، مشيرا إلى أن الرئيس لم يصدر قرارا نهائيا بعد.
في المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مسؤول أمني رفيع أن إيران أعدت "خطة شاملة للرد على أي حماقة أمريكية محتملة"، ووصف الحديث عن استهداف البنية التحتية الإيرانية بأنه "ضرب من الجنون".
وقال ترمب في تصريحات متلفزة إن تحركاته العسكرية ضد إيران مستمرة منذ 5 أشهر وقد ألحقت دمارا هائلا بقدراتها، لكنه أضاف أنها لا تزال تحتفظ ببعض القدرات. وشدد على أن ما يجري "عملية عسكرية وليست حربا".
وفي سياق متصل، تواصلت المحادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن أمن مضيق هرمز رغم عودة التوتر.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن جهود واشنطن لحصار إيران عسكريا واقتصاديا عبر عمليتي "الغضب الملحمي" و"الغضب الاقتصادي" لن تتوقف. كما جدد وزير الدفاع بيت هيغسيث التزام بلاده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ونقلت "نيويورك بوست" عن مسؤول أمريكي أن ترمب مستعد لإعطاء المفاوضات فرصة، بشرط موافقة إيران على وقف إطلاق النار.
