
قام فدرالي نواكشوط الغربية لحزب الإنصاف بزيارة تضامنية للطالبة التي أثارت دموع فرحتها العفوية بنجاحها في شهادة الباكالوريا تفاعلا واسعا على مواقع التواصل، وذلك في منزل أسرتها بمقاطعة السبخة.
وتهدف الزيارة، وفق بيان للحزب، إلى تقدير اجتهاد الطالبة ومشاركتها وأسرتها هذه اللحظة الاستثنائية، في لفتة تعكس القرب من المواطنين والحرص على تشجيع نماذج التميز.
وأكد الفدرالي خلال الزيارة أن قصة نجاح الطالبة تجسد إحدى ثمار المدرسة الجمهورية التي جعلت من تكافؤ الفرص والاستحقاق أساسا للنجاح، وأتاحت لأبناء الوطن بمختلف ظروفهم فرصا متساوية للتفوق.
وشدد على أن الاستثمار في التعليم هو "الاستثمار الحقيقي في مستقبل موريتانيا"، وأن المدرسة الجمهورية تواصل صناعة نماذج مشرفة تبعث الأمل وتستحق كل الدعم والإشادة.
وقدم فدرالي نواكشوط الغربية للطالبة هدايا رمزية تضمنت جهازا إلكترونيا، وملابس فاخرة، وحلويات وبسكويت، تعبيرا عن الاعتزاز بتفوقها وتشجيعا لها على مواصلة مسيرة النجاح والتميز.
واعتبر أن دموع الفرح التي ذرفتها الطالبة لم تكن مجرد تعبير عن نجاح شخصي، بل كانت "رسالة أمل وإصرار لكل شاب وشابة يؤمنون بأن الاجتهاد طريق النجاح".
وجرت الزيارة بحضور سفير الإنسانية الشيخ ولد سيدي، وعدد من أطر ومنتخبي مقاطعة السبخة.
وأثار مقطع فيديو لطالبة من مقاطعة السبخة وهي تذرف دموع الفرح عقب إعلان نجاحها في الباكالوريا تفاعلا كبيرا خلال الأيام الماضية، وتحولت قصتها إلى رمز للتعبير عن قيمة الجهد والطموح لدى التلاميذ الموريتانيين.



