
تصاعدت التحذيرات الفلسطينية من مخططات جماعات "الهيكل" الاستيطانية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، عقب اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين المسجد، اليوم الخميس، بالتزامن مع ما تسميه "ذكرى خراب الهيكل".
وشارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب الليكود (الحاكم) عميت هليفي في اقتحام الأقصى، الذي رفع العلم الإسرائيلي أمام قبة الصخرة.
ونصبت شرطة الاحتلال مظلة للمستوطنين في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، في خطوة جديدة على طريق التقسيم المكاني وقضم الساحة، وسابقة هي الأولى من نوعها منذ احتلال المسجد، بحسب أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف.
