
نظم الشيخ ولد سيدي الملقب "سفير الإنسانية" مساء أمس اجتماعا حاشدا مع أنصاره وداعميه في مقاطعة السبخة، حضره عدد كبير من مختلف مكونات المجتمع الموريتاني في المقاطعة.
وأعلن الحاضرون خلال الاجتماع دعمهم المطلق لـ "سفير الإنسانية" ولعمدة السبخة السيد با اسماعيلا، مؤكدين أنهم سيظلون دائما خلف خياراته السياسية باعتباره القائد الذي يستحق منهم الدعم والمساندة.
وتطرق المشاركون في مداخلاتهم إلى جملة من المشاكل التي تعاني منها بعض الأسر في المقاطعة، وفي مقدمتها عدم استفادتهم من البرامج الاجتماعية التي تنفذها مندوبية "تآزر"، رغم أن الزيارات الميدانية شملت منازلهم وتم أخذ أسمائهم ضمن الإحصاء.
وردا على مطالبهم، أوضح عمدة السبخة أن مسألة عدم استفادة بعض المواطنين من برنامج "تآزر" ليست بيده ولا بيد إدارة المندوبية.
وأضاف العمدة أن عملية اختيار المستفيدين تتم عبر جهاز إلكتروني يعتمد على معطيات الإحصاء الميداني، "ومن الطبيعي أن يتم تفضيل أسرة صرحت لفريق الإحصاء بأنها لا تملك ثلاجة أو تلفاز أو هاتف وبالكاد تجد قوت يومها، على أسرة أخرى صرحت بامتلاكها لتلك الوسائل".
وثمن العمدة عاليا خطوة أنصار "سفير الإنسانية" المتمثلة في إعلان دعمهم له، مؤكدا استعداده للتعاون مع الجميع من أجل إيصال صوت المواطنين للجهات المعنية والعمل على حلحلة المشاكل المطروحة في حدود الإمكانيات المتاحة.
وقد تميز اللقاء بحضور لافت لشخصيات ووجهاء وفعاليات من المجتمع المدني، واختتم بتجديد العهد على مواصلة دعم مسار التنمية والوحدة الوطنية في المقاطعة.



