ترمب يلمّح للعودة إلى الاتفاق مع إيران وقاليباف يؤكد دور طهران بإدارة هرمز

خميس, 07/09/2026 - 08:53

قال الرئيس دونالد ترمب إن طهران تسعى لعقد صفقة تسوية، وذلك بعد إعلانه انتهاء الاتفاق عقب شنّ الولايات المتحدة -منتصف ليلة الخميس- غارات جديدة على إيران.

وأوضح ترمب أنه تلقى اتصالا بعد ضربات أمس وأن إيران ترغب بشدة في إبرام تسوية، لكنه قال إنه يشكّ في مدى جدية إيران في إبرام اتفاق ولا يثق في أنها ستلتزم بأي صفقة مستقبلا.

من جانبها قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن الضربات جاءت كي تدفع إيران ثمنا باهظا لانتهاكها وقف إطلاق النار عبر استهداف 3 سفن تجارية في مضيق هرمز.

وأضافت سنتكوم أن الهدف من الضربات الجديدة كان تقويض قدرة طهران على مهاجمة الشحن التجاري والمدني في مضيق هرمز.

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن أمريكا لم تتعلم بعد أن "البلطجة ونقض العهود لن تكون بلا ثمن، وأقولها بوضوح: إذا ضربتم فستتلقون الضربات".

وأكد قاليباف أن مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان ترمب أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع طهران قد "انتهى".

وأعلن الجيش الأمريكي -في منشور عبر منصة إكس– تنفيذ جولة جديدة من الضربات على إيران، بهدف "زيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وتوقف العمل بخط سكك الحديد بين طهران ومشهد، بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي، قبل ساعات من موعد تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي في تلك المدينة الواقعة شرق إيران.

وذكرت الشركة المشغلة للسكك الحديدية في إيران أن سبب توقف الخط هو "هجوم إجرامي نفّذه العدو الأميركي الإسرائيلي" استهدف مسار السكك الحديدية، مضيفة أنها أرسلت فرقا لإصلاح الأضرار، وأن السلطات تعمل على توفير وسائل نقل برية للركاب العالقين.

ووفق وسائل إعلام إيرانية، فقد شملت الضربات مدنا عدّة بجنوب إيران، من بينها بندر عباس وسيريك وبوشهر، وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دويّ نحو 10 انفجارات في تشابهار وكنارك بجنوب شرق إيران، كما أشارت إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء من مدينة تشابهار

الفيديو

تابعونا على الفيس