
نواكشوط – 8 يوليو 2026
نفذت بلدية السبخة حملة ميدانية واسعة لضبط أسعار مياه الشرب ومحاربة المضاربات، وذلك بتنفيذ مباشر ومتابعة من العمدة با إسماعيل بمبا اسماعيلا الذي نزل فرق ميدانية إلى الأحياء للوقوف على معاناة المواطنين ميدانيا.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجيهات تقريب الإدارة من المواطن ودعم الفئات الهشة، وتهدف إلى وضع حد للتجاوزات التي صاحبت توزيع المياه خلال ذروة فصل الصيف.
تسعيرة موحدة وحماية للمستهلك
وألزمت البلدية الباعة بسعر موحد لـ "البريقة" لا يتجاوز 200 أوقية قديمة، على أن تشمل التسعيرة التوصيل إلى باب المنزل. كما شددت على التصدي للسماسرة الذين كانوا يشترون المياه من المصدر بـ 50 أوقية ويعيدون بيعها بـ 300 إلى 400 أوقية.
وأوضحت البلدية أن أي خدمات إضافية مثل رفع المياه للأدوار العليا تبقى خاضعة للتفاهم المباشر بين البائع والمشتري، دون المساس بالسعر الأساسي المحدد.
وجهت السلطات البلدية تحذيرا صارما لكل من يخالف التسعيرة، مؤكدة أن المخالفين سيتعرضون لعقوبات إدارية وقانونية فورية.
إدارة قريبة من انشغالات الساكنة
ولقيت الحملة ترحيبا كبيرا من سكان المقاطعة الذين اعتبروها نموذجا للإدارة القريبة من هموم المواطن، والمبادرة إلى حمايته من الاستغلال في الخدمات الأساسية.
وطالب السكان بتوسيع هذا النهج الرقابي ليشمل باقي المواد الاستهلاكية والخدمات الحيوية، بما يضمن استقرار الأسعار ويصون القدرة الشرائية للأسر.


