
أشاد والي الحوض الغربي خلال افتتاح ورشة تكوينية للأمناء العامين والمسيرين الإداريين والماليين لبلديات الولاية، بالدور المحوري الذي تلعبه السلطات الإدارية في تقريب الإدارة من المواطن، مؤكداً أن "اللامركزية خيار وطني أساسي في سياسة الحكومة، ومنذ إقراره والسلطات المعنية ساعية لترسيخه واقعاً ملموساً".
وأوضح الوالي أن الدولة دعمت هذا الخيار بإنشاء مؤسسات وهيئات تُعنى بالتنظير القانوني والمؤسسي للامركزية، وتوفير الدعم المالي اللازم لها، لأن التنمية المحلية تمثل الركيزة الكبرى لسياسة الدولة. في هذا الإطار تم إنشاء المجلس الوطني للامركزية برئاسة فخامة رئيس الجمهورية، وتشكيل إدارات متخصصة في الجماعات المحلية مهمتها تأطير وتكوين العاملين في المجال ليكونوا مؤهلين لإعداد الميزانية وغلقها وإعداد الحسابات الإدارية وفق الضوابط القانونية.
وأكد أن الهدف من كل هذه الجهود هو رفع كفاءة القائمين على تنفيذ سياسة اللامركزية، وبالتالي استفادة المواطن مباشرة من مخرجات هذا الخيار.
وثمن الوالي تنظيم هذه الورشة الثانية خلال السنة لصالح الأطر الإدارية والمالية ببلديات الحوض الغربي، مشيراً إلى أن الدورة الأولى تناولت إعداد الميزانية ومراقبتها وتنفيذها وإعداد الحسابات، فيما تركز هذه الدورة على الجانب المالي والاقتصادي والتسيير المباشر للبلديات.
ووجّه شكره لوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية على حرصها تجديد معارف المسؤولين المباشرين، مؤكداً أن الورشة تنزل في صميم التوجهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية الرامية إلى إرساء ودعم وحسن تسيير اللامركزية.
وختم الوالي كلمته بدعوة المشاركين - من أمناء عامين ومسيرين ومناديب جهويين للامركزية - إلى الاستفادة القصوى من المحاضرات التي قدمها خبراء مختصون، ونقلها إلى بلدياتهم وتطبيقها بطريقة جيدة تعود بالنفع المباشر على المواطن، باعتباره "الهدف الأول والأخير للامركزية".
