
غزة- كان الشاب الفلسطيني أسامة باسل (30 عاما) يستعد للزواج، وأقصى حلمه غرفة صغيرة تمنحه بداية مختلفة عن خيمة النزوح في قطاع غزة، التي عاشت فيها عائلته قسوة الحر وانتشار القوارض والحشرات.
أراد باسل أن يبدأ حياته تحت سقف ثابت، ولو في مساحة ضيقة مكان منزل عائلته المدمر والذي بني على أربع طبقات.
إلى البيت المدمر في مخيم النصيرات، رافقت الجزيرة نت أسامة حيث اختار مساحة صغيرة تقارب 20 مترا مربعا فقط، بحجم غرفة واحدة تكفي لبداية زواجه، على أن يستكمل ما حولها بالشادر ونظام الخيمة.
