
صادق مجلس الوزراء على عقود الشراكة المتعلقة بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء بالغاز في منطقة اندياغو بقدرة إنتاجية تصل إلى 230 ميغاوات.
قدم وزير الطاقة والنفط عرضاً مفصلاً حول المشروع الذي يندرج ضمن شراكة بين القطاعين العام والخاص.
يشمل المشروع اتفاقية شراكة بين الدولة وشركة المشروع، وعقداً لشراء الطاقة بين شركة "صوملك" والشركة المشغلة.
حدد الطرفان مدة العقود بخمسة وعشرين عاماً تبدأ من تاريخ دخول المنشآت حيز التشغيل.
ستتولى شركة "أكوا باور" تأسيس شركة موريتانية للمشروع تتكفل بعمليات التصميم والتمويل والبناء والتشغيل والصيانة.
يتضمن المشروع إنشاء البنية التحتية اللازمة لنقل الغاز وضمان تزويد المحطة بالوقود اللازم للتشغيل.
تبلغ القيمة الاستثمارية للمشروع نحو 669 مليون دولار أمريكي.
يراهن المشروع على تعزيز استغلال الموارد الغازية الوطنية ورفع القدرات الإنتاجية للكهرباء ودعم التشغيل.
يمهد المشروع لإطلاق أولى مراحل شبكة الغاز الوطنية في منطقة اندياغو.
سيمكن تشغيل المحطة من استغلال حصة موريتانيا من غاز حقل السلحفاة الكبرى آحميم لتوليد الطاقة الكهربائية.
يعزز المشروع الأمن الطاقوي الوطني ويشكل خطوة جديدة نحو تحقيق الاكتفاء في مجال إنتاج الكهرباء
