وزيرة البيئة: التغيرات المناخية وتدفقات اللاجئين تفرض تحديات متزايدة على موريتانيا

سبت, 06/20/2026 - 13:58

أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام، أن موريتانيا تواجه تحديات بيئية ومناخية متشابكة، تشمل التصحر وتراجع الموارد المائية والجفاف المتكرر وتدهور الأراضي والتآكل الساحلي، مشيرة إلى أن هذه الظواهر تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان وتزيد من هشاشة المجتمعات المحلية.

وخلال مشاركتها في مؤتمر برلين للتنقل المناخي، أوضحت الوزيرة أن موقع موريتانيا في منطقة الساحل جعلها من الدول المتأثرة بحركات النزوح والهجرة المرتبطة بالأزمات المناخية والأمنية، لافتة إلى أن البلاد تستضيف حالياً أكثر من 160 ألف لاجئ وطالب لجوء، موزعين بين مخيم أمبرة والمجتمعات المحلية في عدد من الولايات.

وشددت بنت بحام على ضرورة التعامل مع التنقل المناخي ضمن رؤية شاملة تعزز قدرة السكان على الصمود والبقاء في مناطقهم الأصلية متى أمكن ذلك، مؤكدة أن التنقل، حين يصبح خياراً لا مفر منه، ينبغي أن يتم في ظروف تحفظ الكرامة والحقوق.

ودعت الوزيرة إلى تعزيز الدعم الموجه للمجتمعات المستضيفة للاجئين في منطقة الساحل، معتبرة أن الاستثمار في صمود هذه المجتمعات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة على المستوى الإقليمي.

الفيديو

تابعونا على الفيس