
ترأس والي ولاية الحوض الغربي، السيد محمد ولد أحمد مولود، اليوم اجتماعاً موسعاً ومحورياً للجنة الجهوية المكلفة بالإشراف والمتابعة على تنفيذ برنامج "عون الاستعجال". وتأتي هذه الخطوة في إطار تعبئة شاملة لضمان وصول الدعم الحكومي الاستعجالي إلى مستحقيه من الأسر المتعففة والأقل دخلاً بكامل الشفافية والعدالة.
قيادة حازمة وتوجيهات صارمة بالشفافية
وخلال الاجتماع، أخذ السيد الوالي زمام المبادرة بتوجيه تعليمات صارمة ومباشرة إلى كافة أعضاء اللجنة الجهوية والمقاطعية والبلدية، مشدداً على أن هذه العملية الإنسانية تقع تحت مسؤوليته المباشرة ورقابته اللصيقة. ودعا والي الحوض الغربي جميع القطاعات الإدارية والأمنية وممثلي مندوبية "تآزر" إلى اليقظة التامة والعمل بروح الفريق الواحد لضمان إنجاح البرنامج وتجاوز كافة العقبات البيروقراطية.
الوالي: "الرقمنة هي الحل لإنهاء طوابير إهانة الكرامة"
وفي خطابه أمام اللجنة، سلط السيد محمد ولد أحمد مولود الضوء على النقلة النوعية التي يشهدها البرنامج هذا العام، والمتمثلة في إدخال الآليات الرقمية والألواح الإلكترونية لأول مرة في عمليات التوزيع الميداني على مستوى ولاية الحوض الغربي.
وأكد السيد الوالي أن الهدف الأول من هذا التحول التكنولوجي — تنفيذاً للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية — هو سرعة الإنجاز والشفافية المطلقة، والأهم من ذلك:
"إنهاء عهد الطوابير الطويلة التي كانت تمس من كرامة المواطن المتعفف؛ فالحق سيصل إلى صاحبه بسلاسة ودون عناء."
خريطة الاستهداف الرقمي تحت إشراف الإدارة المحلية
بموجب المتابعة المباشرة من السيد الوالي، ستتولى اللجنة الإشراف على توزيع المخصصات الموجهة لولاية الحوض الغربي بدقة متناهية وفق الأرقام التالية:
39,483 أسرة متعففة ستستفيد من التحويلات النقدية المباشرة لدعم قدرتها الشرائية.
832 أسرة ستتلقى سلات غذائية متكاملة (أرز، قمح، معجونات، وزيت) لمواجهة ظروف الصيف والشح الحالي.
نزول ميداني وحملة تحسيسية شاملة
وفي ختام الاجتماع، أعلن السيد محمد ولد أحمد مولود عن الانتقال الفوري من مرحلة التخطيط الإداري إلى المعاينة الميدانية الصارمة، حيث سيقود بنفسه جولات تفقدية لمتابعة سير التوزيعات على أرض الواقع في مختلف مقاطعات الولاية.
كما دعا السيد الوالي وسائل الإعلام المحلية ومنظمات المجتمع المدني إلى الانخراط القوي في حملة تحسيسية وتوعوية شاملة تشرح للمواطنين آليات الاستفادة الرقمية الجديدة، مؤكداً أن الإعلام شريك أساسي في الرقابة ونقل الصورة الحقيقية لنجاح هذه العملية الإنسانية غير المسبوقة في الحوض الغربي.

