
قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، إن قاتل الإطار بالمحافظة الوطنية للتراث محمدو ولد الشيخ أحمد الملقب "ابادو ولد اتنيقميش" دخل إلى مكتبه بمطرقة مخبأة، ونفّذ جريمته في نحو 14 دقيقة، ووجّه خلالها 8 أو 9 ضربات إلى رأس الضحية.
وأوضح ولد مدو خلال مؤتمر صحفي للحكومة أن التحقيقات أثبتت أن الجريمة "تمت مع سبق الترصد والتخطيط"، مشيراً إلى أن المنفذ أجنبي استقدمه الراحل إلى مكتبه بحثاً عن عامل لبناء منزل في عين الطلح، وكان مستعداً لدفع جزء من المبلغ له خلال اجتماعهما الخميس الماضي.
وأضاف أن الجاني غادر المكتب بعد تنفيذ جريمته، واستولى على سيارة الراحل، وغيّر لوحات ترقيمها، وعرضها للبيع تمهيداً لمغادرة البلاد، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من توقيفه. ورجّح الوزير أن يكون للمعني سوابق في القتل أو الاعتداء، بالنظر إلى سرعة تنفيذه للجريمة واستغلاله عطلة نهاية الأسبوع للفرار.
وكان مصدر بالنيابة العامة قد أفاد ليلة الأحد بتوقيف أجنبي بحوزته سيارة ولد اتنيقميش، مرجّحاً ارتباطه بعملية القتل التي فتحت النيابة تحقيقاً لمعرفة ملابساتها. يُذكر أن ولد اتنيقميش عُثر عليه متوفياً داخل مكتبه بالمحافظة الوطنية للتراث يوم السبت، بعد يومين من اختفائه وانقطاع الاتصال به وتعذّر تحديد مكان سيارته.
