
نظمت "المنسقية الوطنية لأصدقاء فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني" تظاهرة حاشدة في مقاطعة دار النعيم، خصصت للتأكيد على ثوابت الوحدة الوطنية ومواجهة خطابات الكراهية والتفرقة.
وفي كلمته الافتتاحية، وجه رئيس المنسقية الشكر والتقدير للحضور المتميز، معتبراً هذا الحشد الجماهيري دليلاً قاطعاً على التمسك الشعبي بخيار الوحدة الوطنية، ومؤكداً أن المنسقية تتبنى هذا النهج وتلتزم به كركيزة أساسية تتماشى مع السياسات الوطنية التي يقودها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
بدوره، أكد الأمين العام للمنسقية في كلمته أن هذا الكم النوعي من الحضور يبعث برسالة واضحة مفادها رفض الموريتانيين لكافة المحاولات التي تستهدف المساس بأمنهم واستقرارهم عبر نشر خطاب الكراهية، مشدداً على أن المنسقية وكل المؤمنين بنهج الوحدة الوطنية قد انتصروا على دعاة الفتنة، وأن موريتانيا بوعي أبنائها أقوى من دعاة العنصرية.
من جانبه، شدد الإطار في وكالة "تأزر" وعضو المكتب التنفيذي للمنسقية، السيد أبو لمين جينك، في خطاب حماسي، على أن الممارسات التي يقوم بها دعاة العنصرية والكراهية لا تمثل إلا خطراً على أصحابها وعلى الوطن، مؤكداً عدم وجود مكان لهذه النزعات في نهج المنسقية.
وقد وجه السيد جينك رسالة عميقة ومخلصة لكافة الموريتانيين دعاهم فيها إلى التمسك بالوحدة الوطنية كمنهج وأساس للتعامل بين مكونات الشعب، مع تغليب المصلحة الوطنية العامة على المصالح الضيقة، مشيداً بتجسيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للوحدة الوطنية بكل أبعادها في مختلف سياساته التنموية.
وتوالت مداخلات الشخصيات الوطنية والفاعلين السياسيين؛ حيث ثمن أحمد يعقوب مسؤل الإعلام والاتصال التظاهرة مؤكداً أن رئيس الجمهورية يسعى جاهداً لتعزيز الوحدة الوطنية، وأن موريتانيا تستحق منا جميعاً الدفاع عنها بقوة في وجه خطاب العنصرية والكراهية وتفنيده، مشدداً على أن الشعب الموريتاني ظل وسيظل شعباً واحداً متماسكاً بفضل السياسات الحكيمة للرئيس غزواني. وبدوره، أكد عبد الله، ممثل حركة "إيرا" سابقاً على مستوى مقاطعة دار النعيم والمنضم حديثاً للمنسقية، على أهمية الوحدة الوطنية ورفضه القاطع لخطاب العنصرية، مشيراً إلى أن أصحاب الخطابات المتطرفة لن يفلحوا أبداً وأنهم لهم بالمرصاد. أما الزبير، رئيس حزب المساواة، فقد أكد على أهمية الحدث، مشدداً على أن الوحدة الوطنية وأمن واستقرار موريتانيا أهداف مشتركة لجميع الطيف السياسي، مؤكداً رفضهم في الحزب لأي مساس بهذه الثوابت واستعدادهم التام للنظام مع المنسقية دعماً لمصلحة الوطن.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس تيار "متحدون" الداعم لوزيرة التجارة زينب منت أحمدناه، على تلاحم الصفوف في وجه دعاة الفرقة، بينما شدد العقيد المتقاعد إبراهيم حبيب، عضو المكتب التنفيذي للمنسقية، على أهمية الوحدة الوطنية باعتبارها صمام أمان المجتمع، مشيراً إلى أن خطاب الكراهية خطاب مقيت ولا يبني الأمة وسيتضرر أصحابه أولاً. من جانبها، أكدت بمب محمد فال، رئيسة نساء المنسقية، على أهمية الوحدة الوطنية، موصية جميع الحاضرين، نساءً ورجالاً، بالوحدة وصون الوطن وحمايته. واختتم أدام بيدي، رئيس شباب المنسقية، المداخلات بالتأكيد على الدور المحوري للشباب في مواجهة خطاب الكراهية والتحسيس بخطورته، مستعرضاً جهود شباب المنسقية في هذا المجال، ومؤكداً استمرارهم في الدفاع عن الوطن ووحدته بالخطاب المعتدل والعقلاني الذي يقنع الجماهير.
وقد أجمع بقية المتدخلين على رفضهم القاطع لأي خطاب يحرض على الكراهية أو العنصرية، مؤكدين أنهم سيكونون له بالمرصاد، وأن موريتانيا ستظل حصناً منيعاً بتلاحم أبنائها وتنوعهم الثقافي والاجتماعي.








