
أكد وزير التنمية الحيوانية، سيدي أحمد ولد محمد، أن قطاع الثروة الحيوانية يواجه تحديات مرتبطة بالتغيرات المناخية ونقص الاستثمار في البنية التحتية والإنتاج، داعياً إلى اعتماد رؤية تنموية متكاملة لرفع الإنتاجية وتعزيز قدرة القطاع على الصمود.
جاء ذلك خلال افتتاحه أمس الثلاثاء في نواكشوط ورشة وطنية مخصصة لمراجعة استراتيجية تنمية الثروة الحيوانية وخطة عملها، بحضور وزيري الداخلية والمياه والصرف الصحي.
وقال الوزير إن وزارته تعمل على إعداد استراتيجية جديدة تتماشى مع التوجهات الوطنية، خاصة الاستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك، وتهدف إلى إحداث تحول تدريجي ومستدام في القطاع عبر رؤية واضحة وبرنامج عشرية متماسك وآلية تمويل فعالة.
وشدد على أن الثروة الحيوانية تشكل دعامة أساسية للاقتصاد الوطني، لما لها من دور في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم السيادة الغذائية، وترسيخ الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي
