
أشرف الوزير الأول المختار ولد أجاي، اليوم، على افتتاح الدورة الثانية عشرة للمنتدى الإقليمي للشؤون البحرية والساحلية، بمشاركة واسعة من الفاعلين في المجال.
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “صحة المحيطات رافعة لاقتصاد أزرق مستدام وشامل”، حيث تسعى إلى تعزيز النقاش حول السياسات العمومية المتكاملة، وتسليط الضوء على المبادرات المبتكرة والتجارب الناجحة، إلى جانب دعم التعاون الإقليمي لحماية النظم البيئية البحرية وتطوير الاقتصاد الأزرق.
ويتناول المنتدى عدة محاور أساسية، تشمل الحوكمة البحرية، وتعزيز الشراكة الإقليمية، وحماية التنوع البيولوجي، والتكيف مع التغيرات المناخية، إضافة إلى تسيير قطاع الصيد بشكل مستدام، وإبراز دور المجتمعات المحلية في صون الموارد الطبيعية.
ويشكل هذا اللقاء منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين، من مسؤولين حكوميين وبرلمانيين وباحثين وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص، فضلاً عن الشركاء الدوليين، بما يدعم التنسيق الإقليمي لحماية الثروات البحرية المشتركة
