ون عصمان.. رجل الميدان في لكصيبة وصوت المواطن القريب من الناس/بقلم الشيخ ولد سيدي الملقب سفير الإنسانية

أحد, 04/19/2026 - 23:29

في زمن تتزايد فيه الحاجة إلى نماذج ميدانية تترجم السياسات إلى واقع ملموس، يبرز اسم ون عصمان كأحد الوجوه المحلية التي اختارت أن تكون في قلب الفعل، قريبًا من المواطن، وحاضرًا في تفاصيل يومه وهمومه.
ينتمي هذا الإطار إلى مقاطعة لكصيبة بولاية كوركول، حيث راكم حضورًا لافتًا جعل منه أحد أبرز الفاعلين المحليين، ليس فقط بحكم موقعه الإداري، بل بفضل انخراطه المباشر في خدمة الساكنة، وسعيه الدؤوب إلى إيجاد حلول لمشاكلهم اليومية.
ما يميز ون عصمان هو قدرته على الجمع بين الالتزام بتوجهات الدولة، التي يقودها محمد ولد الشيخ الغزواني، وبين الحضور الإنساني القريب من المواطنين. فهو لا يكتفي بدور إداري تقليدي، بل يحرص على أن يكون منزله مفتوحًا، ووقته متاحًا، لكل من قصد بابه طلبًا للمساعدة أو البحث عن حل.
في لكصيبة، لا يُنظر إليه كمسؤول فقط، بل كوسيط ثقة بين الدولة والمواطن، يحمل هموم الناس ويعمل على إيصالها، ويسعى في الوقت ذاته إلى تنفيذ البرامج التنموية على أرض الواقع. وقد ساهمت شعبيته المتزايدة في تعزيز هذا الدور، حيث أصبح عنوانًا للاحتواء الاجتماعي ولمّ الشمل المحلي.
وتجلّى هذا الحضور بوضوح خلال زيارة رئيس الجمهورية للمنطقة، حين كان في مقدمة المستقبلين، مشاركًا في التعبئة والتنظيم، ومجسدًا صورة الإطار الذي يتحمل مسؤوليته كاملة في إنجاح المحطات الوطنية. كما عكس فتحه لمنزله أمام الضيوف روح الكرم والانتماء، ورسالة مفادها أن خدمة الوطن تبدأ من خدمة ضيوفه وأبنائه.
إن شخصية مثل ون عصمان تمثل نموذجًا لما تحتاجه المرحلة من أطر ميدانية قريبة من المواطن، قادرة على كسب ثقته، والعمل على تحقيق تطلعاته، خاصة في المناطق التي تتطلب مزيدًا من العناية والتنمية.
وبالنظر إلى حجم حضوره الشعبي، والدور الذي يضطلع به في محيطه، يرى كثيرون أن المرحلة المقبلة تستدعي تمكينه من موقع يتناسب مع هذا الامتداد، بما يتيح له المساهمة بشكل أوسع في خدمة ساكنة لكصيبة وتحقيق طموحاتهم.
في النهاية، يظل ون عصمان مثالًا للرجل الذي اختار أن يكون في صف المواطن، قريبًا من نبضه، حاملاً لراية الخدمة العامة، ومؤمنًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الاستماع للناس والعمل من أجلهم.

الفيديو

تابعونا على الفيس