فارس الإدارة الموريتانية: حين تجتمع الكفاءة والوفاء في خدمة الوطن /بقلم الشيخ ولدسيدي الملقب سفير الانسانية

أربعاء, 04/15/2026 - 20:23

في مسيرة البناء الوطني التي تقودها موريتانيا اليوم، يبرز رجال نذروا أنفسهم لخدمة الشأن العام، متخذين من مصلحة الوطن بوصلة لا تخطئ، ومن تعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وتوجيهات معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي منهاج عمل وبرنامج تنفيذ. ومن بين هؤلاء القادة الإداريين الذين يجسدون روح "تعهداتي" واقعاً ملموساً، يطل علينا المدير العام للشركة الوطنية "إسكان" كنموذج للمسؤول الذي يجمع بين الحنكة السياسية والصرامة الإدارية.

مسيرة حافلة بالعطاء

لم يكن وصول هذا "الفارس" إلى إدارة شركة "إسكان" في 12 يوليو 2024 وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار إداري متميز وتراكم خبرات بدأت تجلياتها بوضوح خلال إدارته لميناء "تانيت" ما بين أكتوبر 2018 ويوليو 2024، حيث وضع بصمات لا تمحى في تطوير هذا المرفق الحيوي. وبالتوازي مع نجاحه الإداري، ظل متمسكاً بجذوره وقريباً من هموم المواطنين بصفته عمدة لبلدية "السدود" بولاية تكانت، مبرهناً على أن القيادة الحقيقية تبدأ من القرب من الأرض والوفاء للإنسان الموريتاني.

صخرة الحق أمام أمواج الحقد

إن النجاح الباهر والوفاء للثوابت الوطنية جعل من هذا الإداري النبيل هدفاً لحملات التشويه التي يشنها "الكلاب المسعورة" والحاقدون الذين لا يروق لهم أن يروا عجلة التنمية تدور. إن تلك "الأقلام المأجورة" وهؤلاء "المدونين" الذين ارتضوا بيع سمعة وطنهم في أسواق المزايدات، مدعين كذباً وزوراً تعرضهم للتهديد للحصول على "أوراق لجوء" بائسة في الغرب، لن ينالوا من عزيمة رجل مؤمن بمشروعه الوطني.

إن محاولات النيل من قامات وطنية سامقة تشبه تماماً محاولة "الديك" للتطاول على هيبة "الأسد الغضنفر"؛ فهي محاولات لا تثير إلا السخرية، ولن تزيد هذا الفارس إلا ثباتاً على نهجه النبيل. فالحق يعلو ولا يعلى عليه، وخدمة الوطن أسمى من أن تنال منها خزعبلات من باعوا ضمائرهم مقابل ثمن بخس.

تجسيد الرؤية القيادية

في شركة "إسكان" اليوم، تترجم الرؤية الطموحة لرئيس الجمهورية إلى مشاريع عمرانية وخطط إدارية طموحة، يشرف عليها هذا المدير بروح الفارس الذي لا يكبو. إن الالتزام بتنفيذ سياسات حكومة معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي يعكس وعياً عميقاً بمتطلبات المرحلة، وإيماناً بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز لتشمل كل شبر من أرض الوطن.

ختاماً، سيبقى هذا المدير الإداري والسياسي الفذ شعلة تضيء مسارات التنمية، وصخرة تتكسر عليها نبال الحاقدين والمشككين، فمن استمد قوته من الوفاء لوطنه والصدق مع قيادته، لن يضره كيد المفسدين.

بقية الصور: 

الفيديو

تابعونا على الفيس