
أعرب السيد الشيخ ولد سيدي، الملقب بـ"سفير الإنسانية"، عن بالغ شكره وامتنانه لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وذلك على ما وصفه بـ"الخطوة النبيلة والإنسانية" التي تمثلت في استقبال الفنان الموريتاني حماده سيداتي العائد مؤخرًا من الولايات المتحدة الأمريكية، في أجواء إيجابية بعيدة عن أي إجراءات تضييقية كانت متوقعة من قبل البعض.
وأكد سفير الإنسانية أن هذه الخطوة تجسد وفاء الرئيس بتعهداته السابقة، حين صرح في إحدى زياراته للداخل بأن جميع الموريتانيين في الخارج مرحب بهم في وطنهم، ولن يجدوا فيه إلا الخير والاحتضان.
وأضاف، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الفنان حماده أبّي حظي باستقبال رسمي من طرف وزارة الثقافة، حيث تمت مرافقته حتى تسليمه لأسرته، وذلك بتعليمات مباشرة من رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن وزير الثقافة تواصل شخصيًا مع المعني وأبلغه بتوجيهات رئاسية تقضي بضرورة معاملته بالحسنى وعدم التعرض له بأي شكل.
وأوضح سفير الإنسانية أنه كان من أوائل المطالبين بإطلاق سراح الفنان، حيث سبق أن ناشد رئيس الجمهورية والسلطات الأمريكية التدخل في قضيته، معتبرًا أن هذه المبادرة تعكس النية الطيبة للرئيس تجاه شعبه، وحرصه على معالجة القضايا الإنسانية بروح مسؤولة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن بعض المقربين من دوائر القرار قد ينقلون أحيانًا صورة غير دقيقة عن بعض القضايا، وهو ما قد يؤثر على سير بعض الملفات، مستدلًا بتجربة شخصية سابقة له حين سعى للقاء رئيس الجمهورية، حيث قال إن اللقاء لم يتم بسبب مدير الديوان رغم توجيهات رئاسية بترتيبه.
وشدد سفير الإنسانية في ختام تصريحه على تمسكه بدعم رئيس الجمهورية، مؤكدًا أنه لن يكون يومًا في صف ما وصفها بـ"المعارضة غير الوطنية"، وسيظل داعمًا لكل ما يخدم الوطن، مع احتفاظه بحقه في النقد البناء لكل ما يراه بحاجة إلى تصحيح.

