
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار العملية العسكرية حتى تحقيق كامل أهدافها، واصفاً إيران بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب".
بدلاً من إعلان التهدئة، توعد ترمب بضربات "بقوة شديدة" خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، معتبراً أن البحرية الإيرانية قد "اختفت" بالفعل من المشهد.
في سياق موازٍ، هاجم ترمب حلفاءه في "الناتو" واصفاً الحلف بأنه "نمر من ورق"، وسخر بشكل شخصي من الرئيس الفرنسي ماكرون بعد رفض باريس المشاركة في العمليات.
2. الرد الإيراني وحرب المعلومات
