
تتصاعد المخاوف الدولية من دخول الاقتصاد العالمي نفقاً مظلماً مع تزايد التحذيرات من تداعيات إغلاق "مضيق هرمز"، الشريان الحيوي الذي يغذي العالم بالطاقة. وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بلغت يومها الثلاثين، وسط تسريبات عن عمليات برية محتملة وتصعيد عسكري غير مسبوق شمل استهداف منشآت حيوية وجامعات في قلب طهران.
خطر "الاختناق" الاقتصادي
يعتبر مضيق هرمز الممر المائي الأهم عالمياً لتجارة النفط والغاز، حيث يمر عبره أكثر من 80% من التجارة العالمية للطاقة. ويؤكد خبراء أن أي تعطل في حركة الملاحة داخل هذا المضيق سيؤدي حتماً إلى:
اشعال أزمة تضخم عالمية: نتيجة القفزات الجنونية المتوقعة في أسعار الوقود، مما سينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات في كافة القارات.
شلل في سلاسل الإمداد: نظراً لأن النقل البحري يمثل العمود الفقري للتجارة الدولية بنسبة تتراوح بين 80% و90% من حجم السلع المتداولة عالمياً.
ضغوط على المالية العمومية: خاصة للدول ذات التبعية الطاقوية الهيكلية، حيث ستضطر الحكومات لرفع مستويات دعم الطاقة أو مواجهة اضطرابات اجتماعية
