
أثار منشور على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً كبيراً بعد تلميح متحدث إسرائيلي سابق إلى استهداف شخصية إيرانية بارزة قبل أيام من اغتيالها، ما دفع متابعين لربط الأمر بعملية اغتيال علي لاريجاني.
وتداول مستخدمون صورة يظهر فيها لاريجاني خلال مناسبة رسمية، مع الإشارة إلى شخص غامض في الخلفية قيل إنه “عميل”، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول وجود دور استخباراتي في العملية.
غير أن محللين شككوا في صحة هذه الرواية، معتبرين أن المنشور يندرج ضمن أساليب الإثارة الإعلامية أو الحرب النفسية، خاصة أن صاحبه معروف بنشر محتوى ساخر أو مستفز.
كما أشار متابعون إلى أن الاسم الذي تم تداوله للشخص المزعوم لا وجود له فعلياً، ما يعزز فرضية أن القصة قد تكون مفبركة أو مبالغاً فيها.
وتباينت آراء رواد مواقع التواصل بين من اعتبر الأمر دليلاً على اختراق استخباراتي، ومن رأى فيه مجرد دعاية تهدف إلى تضخيم قدرات الأجهزة الأمنية وإثارة الجدل.
