مقاطعة "السبخة".. حين تلتقي الإرادة الإدارية بطموح التنمية المحلية .

أربعاء, 02/25/2026 - 02:47

افتتاحية الموقع.

تشهد مقاطعة السبخة هذه الأيام حراكاً تنموياً وإدارياً استثنائياً، أعاد للأذهان الدور الجوهري الذي يمكن أن تلعبه السلطات المحلية حين تتوفر الإرادة الصادقة والكفاءة العالية. إن المتأمل في وجه المقاطعة اليوم، يدرك حجم الجهود الجبارة التي يبذلها حاكم مقاطعة السبخة وعمدتها، في تناغم فريد وعمل دؤوب يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
لقد برز التميز الإداري في المقاطعة من خلال نهج "الباب المفتوح" والتعاطي الإيجابي والسلس مع قضايا المواطنين، وهو ما خلق جسراً من الثقة بين الإدارة والمراجعين. ولم يتوقف الطموح عند حدود المكاتب، بل امتد ليكون واقعاً ملموساً في الشوارع والساحات العامة.
لقد كان لمشاركة مقاطعة السبخة – قيادةً وبلدية – الدور المحوري والفعال في حملة النظافة الكبرى التي أطلقها والي ولاية نواكشوط الغربية. حيث لم تكن المشاركة بروتوكولية، بل كانت ميدانية بامتياز؛ أثمرت عن القضاء النهائي على بؤر الأوساخ المزمنة التي كانت تؤرق الساكنة، وتحويل تلك النقاط السوداء إلى مساحات نظيفة تليق بوجه المقاطعة الحضري.
وعلى صعيد التنظيم، حققت المقاطعة نجاحاً باهراً في إعادة ترتيب الأسواق وفك الاختناقات المرورية، مما أعطى انطباعاً بالأمن والسكينة. ولم يقتصر الأمر على المظهر الجمالي فحسب، بل شمل الجانب الأمني، حيث ساهم هذا التنظيم المحكم وإزالة العشوائيات في تضييق الخناق على بؤر الإجرام، مما عزز من شعور المواطن بالأمان في ممتلكاته وحركته اليومية.
إننا في موقعنا، وإذ نثمن هذه الخطوات الجبارة، لنؤكد أن تجربة التنسيق بين حاكم المقاطعة وعمدتها في السبخة تمثل نموذجاً يحتذى به في التكامل بين السلطة الإدارية والمنتخبين المحليين. إن تحسين وجه المقاطعة وتطهيرها من الشوائب ليس مجرد عمل روتيني، بل هو رسالة وفاء للوطن وتنفيذ أمين للسياسات التنموية الرامية إلى النهوض بالعاصمة وتوفير حياة كريمة لكافة سكانها.
كل التحية لتلك السواعد التي تبني بصمت، وتُطهر بعزم، وتُسير بحكمة.

بقية الصور: 

الفيديو

تابعونا على الفيس