
أعاد نشر وثائق جديدة مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين تسليط الضوء على قضايا مشابهة هزّت الرأي العام في دول مختلفة، حيث تكشف عن تداخل المال والنفوذ مع جرائم الاستغلال الجنسي والاعتداء على القاصرين.
وتصدّرت قضية إبستين المشهد العالمي بعد اتهامه بإدارة شبكة للاتجار الجنسي واستغلال القاصرات في جزيرته الخاصة ليتل سانت جيمس، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في سجنه عام 2019، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا.
ومن بين القضايا المشابهة، برزت في فرنسا قضية المعلم جاك لوفوغل المتهم بالاعتداء على عشرات القاصرين عبر عدة دول خلال عقود، إضافة إلى شبكة استغلال جنسي في السنغال يقودها رجل فرنسي استهدفت أطفالًا ومسؤولين نافذين.
كما أعادت التقارير التذكير بفضيحة المنتج السينمائي هارفي واينستين التي فجّرت حركة “مي تو” العالمية، وفضيحة الإعلامي البريطاني جيمي سافيل التي كشفت مئات الاعتداءات الجنسية بعد وفاته.
وتشير هذه القضايا، وفق تقارير إعلامية، إلى نمط متكرر يتمثل في استغلال الشهرة والسلطة لإخفاء الانتهاكات لسنوات، قبل أن تنكشف بفعل التحقيقات أو شهادات الضحايا، ما يثير تساؤلات مستمرة حول آليات المحاسبة وحماية الضحايا في المجتمعات الحديثة.
