
في المشهد السياسي الموريتاني، تبرز شخصيات وطنية تفرض احترامها بصدق الانتماء وقوة التأثير، وفي قلب مقاطعة "امبود" العريقة، يتصدر المشهد النائب الحسن ولد اباه، كواحد من أقوى القادة السياسيين وأكثرهم إخلاصاً ووفاءً لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
إجماع منقطع النظير: امبود بقلب واحد
لم يكن النائب الحسن ولد اباه يوماً مجرد رقم في المعادلة الانتخابية، بل هو "جامع الشمل" الذي تلتف حوله ساكنة امبود بمختلف مكوناتها وأطيافها. فبياظينها البيض وبيظلنها السود ، وكافة نسيجها الاجتماعي الفريد، يسيرون اليوم خلفه بقلب رجل واحد، إيماناً منهم بصدق توجهه ورصانة قيادته. هذا الإجماع الشعبي لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من القرب من المواطن، والوقوف مع الضعفاء، والصدق في العهد.
بصمة حاسمة في زيارة الرئيس
لقد كانت زيارة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمقاطعة امبود منذ أيام، بمثابة "الاستفتاء الشعبي" على مكانة النائب الحسن ولد اباه. حيث ظهرت بصمته واضحة وجلية في كل محطات الزيارة. تحركات حاسمة، وعمل دؤوب ليل نهار، وقدرة فائقة على الحشد والتعبئة، جعلت من الاستقبال لوحة وطنية مهيبة، بعثت برسالة واضحة: "إن امبود وفية لخيارات الرئيس، وأن الحسن ولد اباه هو مهندس هذا الوفاء".
رجل القوة والوضوح
يتميز النائب الحسن ولد اباه بكونه "الداعم المخلص" الذي لا يتزحزح، يدافع عن إنجازات النظام بقوة المنطق وقوة الحضور الشعبي. إن اتساع دائرته السياسية يوماً بعد يوم في المقاطعة ليس إلا دليلاً على ثقة الساكنة في مشروع الدولة الذي يمثله الحسن ولد اباه بذكاء وحنكة.
رسالة من ساكنة امبود: "سر ونحن خلفك"
اليوم، ومن خلال هذا الزخم الجماهيري الكبير، يبعث سكان مقاطعة امبود برسالة صادقة وملحة إلى نائبهم القوي: "سر يا سيادة النائب على بركة الله، فنحن خلفك، ومعك، وبك مستمرون في دعم مسيرة البناء والنماء التي يقودها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني".
إن مقاطعة امبود اليوم، بفضل تلاحم ساكنتها خلف الحسن ولد اباه، تؤكد أنها ستبقى دائماً القلعة الحصينة لخيارات الرئيس، والنموذج الحي للوحدة الوطنية والتنمية المستدامة.

