
برز العمدة السابق لمدينة كيهيدي، والفاعل السياسي المعروف امبرادي، كأحد الوجوه المؤثرة في المشهد السياسي والاجتماعي بالمدينة، من خلال تنظيمه سهرة فنية وثقافية كبرى، تندرج في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.
وشكّلت هذه السهرة محطة بارزة في مسار التعبئة الشعبية للزيارة الرئاسية، حيث عرفت حضورًا جماهيريًا واسعًا، عكس حجم الشعبية التي يتمتع بها امبرادي، ودوره الفاعل في تحريك القواعد الشعبية وحشد الدعم للرئيس غزواني.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبّر امبرادي عن فخره واعتزازه بالفترة التي شغل فيها منصب عمدة مدينة كيهيدي، مؤكدًا أن سكان المدينة كانوا دائمًا في مستوى الثقة، ولم يخيّبوا ظنه يومًا، بل ظلوا حاضرين كلما دعاهم للمشاركة في المحطات الوطنية الكبرى.
ودعا العمدة السابق ساكنة كيهيدي إلى الخروج بكثافة لاستقبال رئيس الجمهورية، محددًا الساعة الثالثة زوالًا موعدًا لهذا الاستقبال، مشددًا على أن زيارة الرئيس غزواني تحمل دلالات خاصة بالنسبة لسكان المدينة، وتعكس عمق العلاقة التي تجمعه بكيهيدي وأهلها.
وتوقف امبرادي عند موقف رئيس الجمهورية خلال فيضانات كيهيدي، حين قطع عطلته السنوية فور علمه بما تعرضت له المدينة، وبادر بتنظيم زيارة عاجلة للاطلاع على الأوضاع ميدانيًا، قبل أن يصدر تعليمات فورية بالتدخل السريع لإنقاذ الساكنة ودعمها. واعتبر أن هذا الموقف يجسد المكانة الخاصة التي تحظى بها كيهيدي لدى الرئيس غزواني.
وأكد امبرادي أن عدم ترشحه لمنصب العمدة هذه السنة لا يعني انسحابه من الساحة السياسية، ولا تراجعه عن دعم الرئيس غزواني، موضحًا أن مساندته نابعة من قناعة راسخة بما قدمه الرئيس للمدينة وللوطن عمومًا.
ولفت الحضور إلى أن العمدة السابق ألقى كلمته باللغتات الوطنية والفرنسية في تعبير واضح عن سعة ثقافته، ومعرفته العميقة بمكونات المجتمع الموريتاني، وحرصه على تعزيز الانسجام الاجتماعي وبناء علاقات متينة مع مختلف شرائح المجتمع.
ويرى مراقبون للمشهد السياسي في كيهيدي أن امبرادي بذل جهودًا كبيرة أسهمت في إنجاح التحضيرات للزيارة الرئاسية، وتنظيم استقبال شعبي حاشد يليق بمكانة رئيس الجمهورية وسكان المدينة، مؤكدين أن وجود فاعل سياسي مؤثر يتمتع بالشعبية والصدق في دعمه للرئيس غزواني يشكل مكسبًا حقيقيًا للرئيس ونظامه وحزبه

