
كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن عملية اغتياله نُفذت بعد اقتحام أربعة مسلحين مجهولين لمقر إقامته في مدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، ظهر الثلاثاء.
وأوضح الفريق، في بيان نُشر عبر صفحة عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وأحد المقربين منه، أن المهاجمين تعمدوا تعطيل كاميرات المراقبة داخل المنزل، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن يندلع اشتباك مباشر بينهم وبين سيف الإسلام انتهى بمقتله.
وأشار البيان إلى أن الهجوم نُفذ بطريقة مباغتة، واصفاً العملية بالاغتيال المتعمد، ومحمّلاً منفذيها مسؤولية ما جرى.
وفي السياق ذاته، أكد محامي سيف الإسلام القذافي، الفرنسي مارسيل سيكالدي، أن موكله قُتل على يد مجموعة كوماندوز مكوّنة من أربعة أفراد داخل منزله بالزنتان، لافتاً إلى أنه كان قد تلقى معلومات قبل نحو عشرة أيام عن وجود تهديدات ومشاكل تتعلق بأمنه الشخصي.
وكان عبد الله عثمان القذافي قد صرّح في وقت سابق لوسائل إعلام بأن المسلحين اقتحموا مقر الإقامة بعد تعطيل أنظمة المراقبة، قبل أن يقدموا على قتل سيف الإسلام، مكتفياً حينها بالإعلان عن خبر مقتله دون الخوض في التفاصيل.
من جانبه، أدان موسى إبراهيم، المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي، عملية الاغتيال، واعتبرها عملاً غادراً، مؤكداً أنه تواصل مع سيف الإسلام قبل يومين فقط من مقتله، مشيراً إلى أن الأخير كان يطمح إلى ليبيا موحدة وآمنة، بحسب تعبيره.
إذا أحببت، أستطيع اختصار الخبر، أو إعادة صياغته بلهجة تحليلية، أو تكييفه ليتناسب مع النشر على موقعك الإخباري أو منصات التواصل.
