موسى ولد الصوفي… حضور سياسي لافت وأخلاق تصنع الفارق في تفرغ زينة

اثنين, 02/02/2026 - 22:53

في مشهدٍ سياسي كثير التقلبات، يبرز بعض الفاعلين كعلامات فارقة لا تصنعها الصدفة، بل يكرّسها العمل الجاد والأخلاق الرفيعة والالتصاق الحقيقي بهموم الناس. ومن بين هذه القامات السياسية يبرز اسم السيد موسى ولد الصوفي، رئيس قسم حزب الإنصاف في مقاطعة تفرغ زينة، كأحد الوجوه التي نجحت في الجمع بين المهنية السياسية والرأسمال الأخلاقي.
لم يكن حضور ولد الصوفي في الساحة السياسية حضورًا عابرًا أو موسميًا، بل جاء ثمرة مسار من الالتزام والانضباط، والعمل الميداني المتواصل، والقدرة على بناء جسور الثقة مع مختلف شرائح المجتمع. وهو ما جعل اسمه يرتبط، في أذهان كثيرين، بالجدية والاتزان وحسن التدبير.
ويُجمع من عرفوه عن قرب على أن الرجل يتمتع بأخلاق عالية، ولسانٍ هادئ، وحديثٍ أبيض لا يعرف الإساءة ولا المزايدة، ما أكسبه احترام الخصوم قبل الأنصار، ومحبة الجماهير التي رأت فيه نموذجًا للسياسي القريب من الناس، لا المتعالي عليهم. فهو حاضر في المناسبات الاجتماعية، ومتفاعل مع قضايا السكان، ومستمع جيد لانشغالاتهم، باحث دائمًا عن الحلول لا عن الأضواء.
سياسيًا، يُحسب لموسى ولد الصوفي اعتماده نهج العمل المؤسسي داخل حزب الإنصاف، وحرصه على ترسيخ ثقافة التنظيم والانضباط، وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة. وقد ساهم هذا الأسلوب في تعزيز مكانة الحزب على مستوى مقاطعة تفرغ زينة، وتوحيد صفوف مناضليه، ورفع مستوى الثقة بين القاعدة والقيادة.
إن ما يميز رئيس قسم حزب الإنصاف في تفرغ زينة ليس فقط موقعه التنظيمي، بل كونه فارس الانصاف بلامنازع، كما يصفه أنصاره، لما يجمعه من صدق في المواقف، ونظافة في الخطاب، وحكمة في التعاطي مع الشأن العام. وهي صفات باتت نادرة في زمن السياسة السريعة، لكنها تبقى الأساس لأي تجربة ناجحة ومستدامة.
هكذا يواصل موسى ولد الصوفي أداءه بهدوء وثبات، مؤكدًا أن السياسة يمكن أن تُمارَس بأخلاق، وأن القرب من المواطن هو الطريق الأقصر إلى القلوب، وأن العمل الصادق هو العنوان الأبرز للنجاح.

الفيديو

تابعونا على الفيس