نقص مادة “الماستيك” يهدد مصدر رزق عمال طلاء السيارات

اثنين, 02/02/2026 - 13:30

يشكو عمال طلاء السيارات من نقص حاد في مادة أساسية تُستخدم في تجهيز هياكل السيارات قبل الطلاء، والمعروفة محليًا باسم “الماستيك”، مؤكدين أن اختفاءها شبه التام من السوق بات يهدد نشاطهم اليومي ومصدر رزقهم.
وقال عدد من العمال إن هذه المادة تشهد منذ أسابيع أزمة غير مسبوقة، حيث كانت تُباع في السابق بسعر يقارب 150 أوقية، قبل أن تعرف ارتفاعًا صاروخيًا بفعل المضاربات، ما أدى إلى ندرتها الكبيرة وانعدامها تقريبًا في الأسواق.
وأوضح المتضررون أن الكميات القليلة المتوفرة تُعرض بأسعار مبالغ فيها، وهو ما انعكس سلبًا على عملهم، خاصة أن مادة “الماستيك” تُعد عنصرًا أساسيًا في جودة طلاء السيارات، ولا يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على النتيجة النهائية.
وأكد العمال أنهم يرفضون استخدام مواد ضعيفة الجودة كبدائل، حرصًا على سمعتهم المهنية وثقة زبائنهم، رغم ما يترتب على ذلك من توقف شبه كلي لأعمالهم في ظل غياب هذه المادة.
وطالب عمال طلاء السيارات رجال الأعمال والجهات الحكومية المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه الأزمة، سواء عبر استيراد المادة أو تنظيم السوق للحد من المضاربات، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى شلل تام في هذا النشاط.
وفي هذا السياق، زارت منصة اليوم إنفو أحد عمال طلاء السيارات، الذي كان يستعد للحديث عن ظروف عمله، غير أن غياب مادة “الماستيك” حال دون شروعه في العمل، ما يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها العاملون في هذا المجال، في انتظار وصول كميات جديدة من المادة، خاصة من السوق السنغالية.

بقية الصور: 

الفيديو

تابعونا على الفيس