
انطلقت أمس السبت في العاصمة الهندية نيودلهي أشغال الدورة الثانية للمنتدى العربي الهندي، بمشاركة وفد موريتاني ترأسه المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، سعادة السفير الحسين سيدي عبد الله الديه، ممثلاً لمعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج.
وأكد السفير الحسين سيدي عبد الله الديه، في كلمته أمام المنتدى، الذي حضره وزير الشؤون الخارجية الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، ووزير الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة السيد خليفة شاهين المرر بصفته رئيس الجانب العربي، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، أن التحولات الجيوسياسية المتسارعة تفرض تعزيز العلاقات العربية الهندية والارتقاء بها إلى مستوى شراكة استراتيجية حقيقية، قادرة على الإسهام بثقلها السياسي والاقتصادي في مواجهة التحديات العالمية وإيجاد حلول مستدامة لها.
وأشار السفير إلى التطور اللافت الذي شهدته العلاقات الموريتانية الهندية في السنوات الأخيرة، بفضل الإرادة السياسية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو ما تُوّج بافتتاح سفارتي البلدين، مبرزًا في السياق ذاته ما تزخر به موريتانيا من فرص استثمارية واعدة، باعتبارها حلقة وصل بين العالمين العربي والإفريقي، خصوصًا في مجالات الطاقة النظيفة، وإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الأزرق.
وضم الوفد الموريتاني المشارك سعادة سفير موريتانيا لدى جمهورية الهند، السيد أحمدو أحمدو، إلى جانب السفير مدير التعاون متعدد الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، ومستشار بالسفارة الموريتانية في الهند.
