
اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل ودولًا أوروبية بالعمل على إذكاء التوترات الداخلية في بلاده، معتبرًا أن أطرافًا خارجية تحاول استغلال الاحتجاجات الأخيرة لزرع الفتنة ودفع الإيرانيين نحو الاقتتال.
وقال بزشكيان، في تصريحات أدلى بها اليوم السبت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب دول أوروبية، سعوا إلى تعميق الانقسامات داخل المجتمع الإيراني، من خلال دعم وتحريض بعض المتظاهرين خلال الأحداث الأخيرة.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده تمكنت من إحباط ما وصفها بالمؤامرات الخارجية، محذرًا من محاولات توظيف الاحتجاجات السلمية لتحويلها إلى أعمال عنف وصدام داخلي، وداعيًا في الوقت نفسه إلى التعامل بعقلانية مع مطالب المواطنين.
وأضاف بزشكيان أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة أساليب التعامل مع الشعب، مشددًا على أن العدالة يجب أن تكون الأساس، وأن إشراك المواطنين في الحكم ومنحهم دورًا حقيقيًا في صنع القرار يمثلان ضرورة ملحة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد أمريكي متواصل تجاه طهران، حيث كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، ولوّح الرئيس ترمب بإمكانية توجيه ضربة لإيران، بذريعة حماية المتظاهرين، عقب الاحتجاجات الدامية التي شهدتها البلاد مؤخرًا. وتعتبر طهران هذه التحركات محاولة لتدويل الأزمة الداخلية والسعي لتغيير النظام.
