
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تباين في المواقف بين مصر وإسرائيل بشأن آلية تشغيل معبر رفح الحدودي وعدد الداخلين والخارجين من قطاع غزة، مع ترجيحات بإعادة فتحه خلال الأيام المقبلة.
ووفق هيئة البث الإسرائيلية، تسعى تل أبيب إلى أن يفوق عدد المغادرين عدد الداخلين عبر المعبر، في حين تتمسك القاهرة بمبدأ التوازن، معربة عن مخاوفها من أي ترتيبات قد تُفهم على أنها تشجيع للهجرة من القطاع.
في المقابل، أكد محافظ شمال سيناء خالد مجاور، في تصريحات نقلها التلفزيون المصري، جاهزية المحافظة لكافة السيناريوهات المحتملة، مشيرًا إلى أن غرفة إدارة الأزمة أعدّت خططًا متكاملة للتعامل مع تطورات فتح المعبر، بما في ذلك إدخال المساعدات الإنسانية واستقبال الجرحى من قطاع غزة متى ما سمحت الظروف.
وشدد المسؤول المصري على أن الاستعدادات قائمة منذ فترة، وأن هناك تنسيقًا مستمرًا مع غرفة الأزمة في القاهرة التي تضم مختلف مؤسسات الدولة، مؤكدًا الجاهزية الكاملة لتقديم الدعم الإنساني.
وفي سياق متصل، تضاربت التقديرات الإسرائيلية بشأن موعد فتح المعبر، بين من يرجحه خلال أيام، ومن يتوقع تأجيله إلى مطلع الأسبوع المقبل.
على الصعيد الدولي، دعت مجموعة من الدول الأوروبية إلى جانب كندا واليابان الحكومة الإسرائيلية إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، والالتزام بالقانون الدولي، مع إدانتها لهدم منشآت تابعة للأونروا في القدس الشرقية.
ويُذكر أن إسرائيل تسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو 2024، في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وفاقمت الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عامًا.
