
شهدت بلدية السبخة بالعاصمة نواكشوط، إطلاق حملة نظافة وتأهيل واسعة استهدفت الشوارع الرئيسية والنقاط الحيوية، وفي مقدمتها منطقة "وقفة الباصات" والمسارات المؤدية إلى شاطئ البحر، وذلك في إطار مساعي السلطات البلدية لتحسين المشهد الحضري والقضاء على المظاهر العشوائية.
استنفار ميداني وإشادة بالنتائج
ووثقت عدسة الميدان استنفاراً لآليات النظافة والفرق التابعة للبلدية، حيث باشرت "الكريديرات" والعمال عمليات صقل الشوارع وإزالة تراكمات النفايات التي كانت تؤرق الساكنة. وأكد متابعون ميدانيون أن المنطقة شهدت تحولاً جذرياً، حيث استعادت الشوارع رونقها بعد فترة من التردي البيئي، مشيدين بالدور المحوري الذي لعبه عمدة بلدية السبخة، با إسماعيل موسى، في الإشراف المباشر على "ضبط الشغل" وضمان استمراريته.
تناغم مع التوجهات الوطنية
وتأتي هذه التحركات الميدانية انسجاماً مع برنامج رئيس الجمهورية وتوجيهات الحكومة الموريتانية، الرامية إلى جعل نواكشوط مدينة عصرية ونظيفة. وأشار المتحدثون في الميدان إلى أن هذا العمل يمثل استجابة فعلية لخطط وزارة الداخلية والوزارة الأولى في تعزيز النظافة العامة بالدوائر البلدية الأكثر حيوية.
المجتمع المدني.. شريك في التنمية
ولم تغب مؤسسات المجتمع المدني عن المشهد، حيث شاركت "جمعية الوقاية" وعدد من المتطوعين في مواكبة الحملة. وأكد رئيس الجمعية في تصريح له، أن مسؤولية نظافة المدينة هي "مسؤولية وطنية مشتركة"، داعياً المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والحفاظ على نظافة الشوارع التي تم تأهيلها وعدم رمي الأوساخ فيها مجدداً لضمان استدامة النتائج.
تنسيق إداري متكامل
وقد حظيت الحملة بإشادة واسعة نظراً للتنسيق الوثيق بين السلطات الإدارية والبلدية، بدءاً من والي الولاية وحاكم المقاطعة وصولاً إلى الأجهزة الأمنية وشركة النظافة، مما ساهم في تذليل العقبات وإنجاز العمل في وقت قياسي، لتبدو السبخة في حلة جديدة تعكس الوجه الحضاري للعاصمة.

