
أطلق وزير الاقتصاد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، الاثنين في نواكشوط، مشروعًا إقليميًا مشتركًا بين موريتانيا ومالي والسنغال، يهدف إلى تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ودعم السلم الاجتماعي في المناطق الحدودية المشتركة بين الدول الثلاث.
ويحظى المشروع بتمويل من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام، بقيمة سبعة ملايين دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 2.8 مليار أوقية قديمة، على أن يتم تنفيذه خلال فترة تمتد لعامين، بإشراف من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والمنظمة الدولية للهجرة.
وأوضحت وزارة الاقتصاد، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك، أن هذا البرنامج يراهن على جعل المياه عنصرًا محفزًا للتعاون الإقليمي والاستقرار، مستهدفًا أكثر من 680 ألف مستفيد، بصورة مباشرة وغير مباشرة، في ولايات كيدي ماغه، وغورغول، ولعصابه، والحوض الغربي، إضافة إلى مناطق حدودية في كل من مالي والسنغال.
وبحسب المصدر ذاته، تشمل مكونات المشروع إنشاء وتأهيل منشآت مائية مقاومة للتغيرات المناخية، إلى جانب وضع آليات محلية لإدارة النزاعات المرتبطة باستخدام المياه، وتطوير أنظمة إنذار مبكر لمواجهة المخاطر المناخية، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي والاستقرار المجتمعي في المنطقة.
