
باشر الجيش السوري، صباح اليوم السبت، دخول المناطق الواقعة غرب نهر الفرات في ريف حلب، عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية انسحابها منها، مؤكدًا أنه لن يستهدف قوات قسد أثناء عملية الانسحاب.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن القوات بسطت سيطرتها الكاملة على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، وشرعت في تأمينها وتمشيطها من الألغام ومخلفات المعارك، تمهيدًا لعودة الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة السكان.
وأضافت الهيئة أن وحدات من الجيش بدأت التقدم باتجاه منطقتي مسكنة ودبسي عفنان شرقي حلب، في إطار توسيع نطاق الانتشار وفرض السيطرة على المناطق التي انسحبت منها قسد.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر ميدانية بوصول دبابات ومدرعات وناقلات جند إلى محيط دير حافر استعدادًا للانتشار، فيما دعا الجيش الأهالي إلى تجنب دخول مناطق العمليات إلى حين الانتهاء من تأمينها بالكامل وإزالة الألغام.
وأكدت وزارة الدفاع السورية ترحيبها بقرار انسحاب قوات قسد من مناطق التماس غرب الفرات، مشيرة إلى أن الجيش سيتابع تنفيذ الانسحاب الكامل للأفراد والعتاد إلى شرق النهر، بالتوازي مع انتشار وحداته لفرض سيادة الدولة وضمان الأمن.
وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قد أعلن سحب قواته من مناطق التماس في دير حافر، موضحًا أن الخطوة جاءت استجابة لدعوات من أطراف دولية ووسطاء، وفي إطار ما وصفه بحسن النية لتنفيذ بنود اتفاق سابق يتعلق بعملية الدمج.
يُذكر أن الجيش السوري أعلن وقف القصف على مواقع قسد في المنطقة عقب بدء تنفيذ الانسحاب، مع التأكيد على الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات، والعمل على إعادة مؤسسات الدولة تدريجيًا إلى المناطق التي يجري تأمينها.
