
أكدت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، أن الحملة التي أطلقها القطاع لمواجهة ظاهرة وجود الأطفال في الشوارع ليلًا تنطلق من مقاربة وقائية، تضع حماية الطفل في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى إعادته إلى محيطه الطبيعي الآمن، وفي مقدّمته الأسرة.
وأوضحت الوزيرة، خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء الأربعاء في نواكشوط، أن إطلاق هذه العملية جاء استنادًا إلى نتائج دراسة ميدانية شاملة، مكّنت الوزارة من رصد أماكن تجمع الأطفال في ساعات الليل، وتحليل أوضاعهم الاجتماعية، والتحقق من مدى ارتباطهم الأسري ومناطق سكنهم.
وأضافت أن هذه المبادرة، التي بدأت تنفيذها في العاصمة، مرشحة لأن تتطور إلى برنامج وطني دائم، يهدف إلى حماية الأطفال من المخاطر، وتعزيز إدماجهم الاجتماعي والتربوي بشكل مستدام.
وشددت بنت انتهاه على أن توفر الرعاية الأسرية والتعليم لا يلغي المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال في الفضاءات المفتوحة خلال ساعات الليل، مؤكدة أن هذه الفترة الزمنية تشكل محور تركيز الحملة، لما تحمله من تهديدات حقيقية لسلامة الطفولة.
