
استشهدت طفلة فلسطينية، صباح اليوم الخميس، إثر إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، في وقت يواصل فيه الاحتلال عملياته العسكرية في عدة مناطق من القطاع، وسط ادعاءات باستهداف قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأفادت مصادر في الإسعاف والطوارئ بأن الطفلة همسة حوسو، البالغة من العمر 11 عامًا، فارقت الحياة بعد إصابتها برصاص آليات الاحتلال في منطقة الفالوجا غرب معسكر جباليا، خارج نطاق المناطق التي يعلن الاحتلال سيطرته العسكرية عليها.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر محلية أن مناطق متفرقة من قطاع غزة شهدت منذ ساعات الصباح تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، حيث سُمع إطلاق نار كثيف من طائرات مروحية إسرائيلية شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية في المناطق الشرقية من دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع.
وكان فلسطينيان قد أُصيبا، مساء أمس الأربعاء، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلًا في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال، ووصفت مصادر طبية في المستشفى المعمداني حالة المصابين بالخطيرة.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ عملية عسكرية استهدفت ما وصفه بـ”قيادي بارز” في حركة حماس شمال قطاع غزة، زاعمًا أن المستهدف كان يخطط لتنفيذ هجمات ضد قواته. كما ادعى أن إطلاق نار تعرضت له قواته يُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الشخص المستهدف يشغل رتبة قائد كتيبة في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، والتي أسفرت، وفق وزارة الصحة في غزة، عن استشهاد أكثر من 424 فلسطينيًا وإصابة نحو 1199 آخرين.
وتجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 خلّف، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية، أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال معظم البنية التحتية المدنية، مع تقديرات أممية بتكاليف إعادة إعمار تتجاوز 70 مليار دولار.
