من عدن إلى أبوظبي مرورًا بالبحر والجو.. تفاصيل جديدة عن فرار عيدروس الزبيدي

خميس, 01/08/2026 - 08:20

كشفت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن عن معطيات استخبارية جديدة تتعلق بمغادرة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزبيدي، بعد أيام من تصاعد التوترات الأمنية في عدد من المحافظات الجنوبية.

ووفق ما أعلنه المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي، فإن مغادرة الزبيدي جاءت عقب استدعاء رسمي وُجّه له مطلع يناير الجاري، طالبه بالتوجه إلى المملكة العربية السعودية خلال مهلة محددة، لبحث التطورات العسكرية التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة.

تحركات ميدانية مريبة

وبحسب المعلومات التي أوردها التحالف، تزامنت الاستعدادات المعلنة للسفر مع تحركات لافتة على الأرض، شملت نقل آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة باتجاه مناطق في محافظة الضالع، إضافة إلى توزيع ذخائر على عناصر داخل مدينة عدن، في خطوة اعتُبرت محاولة لزعزعة الوضع الأمني.

تمويه وخداع

وأشار التحالف إلى أن رحلة جوية للخطوط اليمنية تأخرت لساعات، قبل أن تقلع وعلى متنها قيادات من المجلس الانتقالي، في حين لم يكن الزبيدي ضمن الركاب، إذ تبيّن لاحقًا أنه غادر المدينة عبر مسار آخر.

مسار بحري ثم جوي

وأفادت المعطيات بأن الزبيدي استخدم وسيلة نقل بحرية انطلقت ليلًا من ميناء عدن باتجاه إقليم “أرض الصومال”، حيث وصل إلى ميناء بربرة بعد تعطيل أنظمة التعريف، قبل أن ينتقل لاحقًا على متن طائرة خاصة، توقفت لفترة وجيزة في مقديشو، ثم واصلت رحلتها نحو أبوظبي، حيث حطّت في مطار عسكري بعد إعادة تشغيل أنظمة التتبع قبيل الهبوط.

تداعيات سياسية وأمنية

وأثارت هذه التطورات ردود فعل سريعة من السلطات اليمنية، إذ أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي قرارًا بإسقاط عضوية الزبيدي من المجلس وإحالته إلى التحقيق، بالتزامن مع انتشار قوات حكومية في عدن، وتسلم وحدات عسكرية رسمية عددا من المؤسسات، وفرض إجراءات أمنية مشددة شملت حظر تجول ليلي.

في الأثناء، لا يزال الغموض يلف مصير عدد من قيادات المجلس الانتقالي، وسط انقطاع الاتصال بهم منذ الساعات الأولى لفرار الزبيدي، وفق ما أعلنه التحالف.

الفيديو

تابعونا على الفيس