
تحتضن رئاسة الجمهورية، يوم الخميس 08 يناير 2026، اجتماعًا سياسيًا موسعًا سيجمع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بـ 40 شخصية من الطيف السياسي الوطني، يمثلون الأغلبية والمعارضة مناصفة، وذلك في إطار التحضير لانطلاق الحوار الوطني المنتظر.
الاجتماع يهدف إلى مناقشة مضامين الحوار ومحاوره الرئيسية، وتحديد آليات تنظيمه وتوقيته، إلى جانب بحث نتائج الاتصالات والمشاورات التي قادها منسق الحوار موسى أفال خلال الأشهر الماضية.
وبحسب الترتيبات، خصصت رئاسة الجمهورية عشرين مقعدًا للمعارضة، بينها عشرة لمؤسسة المعارضة الديمقراطية، حيث سيمثل حزب "تواصل" بأربعة شخصيات، مقابل ثلاثة لكل من حزبي "جود" و"الصواب". أما المقاعد العشرة المتبقية، فتم منحها لأحزاب المعارضة غير البرلمانية والأحزاب التي حصلت على ترخيص مؤخرًا.
من المقرر أن يفتتح الرئيس غزواني الجلسة ويشرف عليها شخصيًا، في خطوة تعكس اهتمامه بإنجاح المسار التشاوري والوصول إلى تفاهمات عملية حول النقاط الخلافية، وخاصة ما يتعلق بالأبعاد السياسية والانتخابية والتشريعية للحوار، إضافة إلى مناقشة شكل الإشراف وآليات التنفيذ والتواريخ المقترحة.
ويُرتقب أن يشكل هذا اللقاء دفعة جديدة نحو توافق سياسي يعزز الاستقرار ويضع أسس انطلاق حوار وطني شامل خلال الفترة القادمة.
