دمشق تدعو لتحرك دولي بعد قصف إسرائيلي وهدوء حذر في بيت جن

سبت, 11/29/2025 - 08:14

طالبت الحكومة السورية مجلس الأمن بالتدخل لوقف ما وصفته بـ"الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة"، وذلك عقب قصف استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وأسفر عن 13 قتيلًا بينهم نساء وأطفال.
وقالت مصادر سورية للجزيرة إن إسرائيل "تختلق أسماء لجماعات مسلحة" لتبرير عملياتها داخل سوريا، مشيرة إلى أن التوغل الذي وقع الجمعة جاء بهدف اعتقال مطلوبين في البلدة، قبل أن يواجهه الأهالي باشتباكات أجبرت القوات الإسرائيلية على الانسحاب وخلّفت آلية معطلة.
الجيش الإسرائيلي من جهته أكد أن العملية تأتي ضمن حملة "سهم باشان"، وأنها استهدفت اعتقال عناصر من "الجماعة الإسلامية" في المنطقة، معلنًا إصابة ستة جنود بينهم ضابطان، ومعلناً فتح تحقيق بشأن تسريب معلومات حول العملية.
وفي المقابل، دانت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا نجاة رشدي التوغل الإسرائيلي، واعتبرته "انتهاكًا خطيرًا لسيادة الأراضي السورية"، داعية إلى الالتزام باتفاق فصل القوات لعام 1974.
وساد هدوء حذر بيت جن صباح السبت، بينما أكدت مصادر محلية أن إسرائيل "تعطل عمداً" أي جهود للتهدئة، وتسعى إلى إبقاء المنطقة في حالة توتر.
وخلال تصريحات للجزيرة، قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي إن بلاده تتحرك دبلوماسيًا "للضغط على إسرائيل وعزلها"، محذرًا من أن "متطرفين داخل حكومة نتنياهو" يدفعون باتجاه التصعيد.
وفي بيان لاحق، دعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها، معتبرًا أن الصمت الدولي يشجع إسرائيل على مواصلة عملياتها.
وتشير الرواية الإسرائيلية إلى أن العملية استهدفت شقيقين متهمين بزرع عبوات ناسفة وإطلاق صاروخ، وأن قواتها تعرضت لإطلاق نار بعد مغادرة البلدة، ما دفعها لاستدعاء إسناد جوي.

الفيديو

تابعونا على الفيس