
قال السفير الموريتاني في مالي شيخنا ولد النني إن الوضع على المعبر الحدودي غوغي الزمال في طريقه للحل حيث تواصل شخصيا مع وزير الأمن الداخلي، ووزيرة النقل، في الحكومة المالية، وكذا مع والي انيور، لاستعادة النشاط لطبيعته
وتحدث ولد النني عن العلاقات الطيبة بين البلدين، والشعبين موريتانيا ومالي مؤكدا أن لا توجد أي مشكلة لا بين البلدين، ولا الشعبين اللذين يعيشان بوئام وانسجام منذ قرون.
وقال ولد النني إن الجهود التي قام به، تنضاف للجهود التي قام بها وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، بما في ذلك اتصاله بنظيره المالي، ولقائه مع السفير المالي في نواكشوط.
وتوقف العبور بين موريتانيا ومالي عبر معبر كوكي الزمال، والذي يعد المعبر الرئيس لحركة النقل البري والشحن بين البلدين، وذلك عقب الأحداث التي عرفتها المنطقة السبت.
ولد النني أشار كذلك الى أن سفارة موريتانيا في مالي تعرضت للتحريض ضدها حيث ظهرت دعوات في التواصل الاجتماعي لاقتحامها وهو ما تم رصده وإخبار السلطات المالية به