
رصدت وكالة الفضاء الأميركية ناسا كميات ضخمة من الغبار الملون تعبر أجواء موريتانيا، حيث نشرت صورة حديثة من الفضاء لساحل البلاد المطل على المحيط الأطلسي تحت عنوان "غبار ملون في سماء موريتانيا".
وأوضحت الوكالة أن الرياح القوية في المنطقة تنقل سنويًا مئات الملايين من الأطنان من الغبار من شمال إفريقيا، مما يؤدي إلى تشكل سحب ضخمة من الجزيئات المعدنية التي تعبر المحيط الأطلسي.
كما أشارت ناسا إلى أن البحيرات والأنهار الجافة تعد من المصادر الرئيسية للغبار الجوي، حيث يترك تبخر المياه وراءه جزيئات دقيقة الحبيبات تكون خفيفة بما يكفي لتحملها الرياح. وبسبب قلة الغطاء النباتي في هذه المناطق، تصبح هذه الجزيئات عرضة للتآكل والنقل الهوائي بسهولة.