
فخامة رئيس الجمهوريه محمد ولد الشيخ الغزواني...
كم انتم عظيم وقدر المسؤولية---حفظم الله و اطال في عمركم ---
تتميزون كالعادة بطبعكم وطيبكم...
طبع المسلم المسالم السمح الذي تربى وترعرع ونشا واشتد عوده وكبر على الفضيلة بشرا سويا..
فالذي يرى مدى اهتمامكم بجميع فئات هذا الشعب ويرى كيف تقفون على مسافة واحدة من الجميع وكيف تمتثلون قول الحق عز وجل ( ادفع بالتي هي احسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) صدق الله العظيم...
في معاملة بعضه...
يدرك أن..
اليوم فقط (تحت حكامتكم وبفضل حكمتكم وحنكتكم و حسن تبصركم ووقار صمتكم.. وصبركم وتغاضيكم وتعاليكم وترفعكم عن هوامش الامور..)
هو اليوم الذي ينبعث فيه الامل من جديد لدى جميع( الموريتنيين المخلصين لوطنهم) بقيام دولتهم الامنة الموحدة المتماسكة التي تقوم على اسس العدل والمساواة وصيانة المال العام ومقدرات الشعب مع حسن التدبير والتسيير ...
في الوقت الذي يرى الجميع كم انتم كبار يا فخامة رئيس الجمهورية في أعين الاخرين؟ حين نرى كيف ؟ تشرئب اعناق الملوك والامراء والرؤساء-- عربا وعجما -- في حضرتكم في الوقت الذي لا يمكن لمكابر ايا كان ان ينكر ان الجمهورية الاسلاميه الموريتانية صارت حاضرة في جميع المحافل الدوليه .. دبلوماسية كانت او اقتصادية اواجتماعية اوفكرية ... ويحسب لها الف حساب وحساب ....
لهذا يا فخامة رئيس الجمهورية أرى أن كل اولئك الذين يريدون الاستقرار والنماء للبد من جهة!! والمساواة بين جميع فئات الشعب الموريتاني من جهة اخرى !!يقفون معكم و يدعمونكم بكل قوة وصدق وامانه.
فسيروا اذا حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم...انا معكم سائرون...
محمدو الشيخ امح ..بفرنسا
