أشرفت السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه، رفقة وزيرة العمل الاجتماعي صفية بنت انتهاه اليوم السبت في نواكشوط، في إطار الفعاليات المخلدة لليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، على انطلاق عمليات توزيع التحويلات النقدية، وتمويل 3300 نشاط مدر للدخل على 10000 أسرة متعففة من بين أفرادها شخص من ذوي الإعاقة.
السيدة الأولى، قالت إن ترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في بلادنا، تتطلب من الجميع، سلطات عمومية وجمعيات مهنية ومناصرين خلص، الرؤية المتبصرة وابتكار الحلول الأكثر نجاعة لمواجهة المعوقات السوسيوثقافية التي تعترضهم، واستثمار المقاربات الاتصالية الأكثر قربا منهم، وتطوير التشريعات الأكثر إنصافا لهم، وتوفير قاعدة بيانات مفصلة ومحينة عنهم.
وثمنت بنت الداه، الحصيلة الإيجابية للعمل الحكومي في مجال ترقية الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارها تكرس القرب والحنو عليهم.
فيما أكدت وزيرة العمل الاجتماعية صفية بنت انتهاه، أن المكتسبات التي تحققت للأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات الثلاث الماضية، شملت مختلف اهتمامات تلك الفئة الكريمة من المجتمع، سواء تعلق الأمر بتعزيز الجانب المؤسسي أو بترقية الحقوق، فضلا عن توفير المعدات المساعدة على تجاوز إكراهات الإعاقة.
وعددت الوزيرة، المكاسب التي تحققت، حيث واصل القطاع في إنتاج بطاقة الشخص المعاق التي استفاد منها 5000 شخص، فيما استفاد 2000 شخص منهم من التأمين الصحي، كما تم تنفيذ برنامج لتمويل المشاريع المدرة للدخل لفائدة 3800 شخص، وتمت إعادة توزيع فروع مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة على عدة مقاطعات من العاصمة نواكشوط، فضلا عن خمس ولايات أخرى.