
تهب رياح عاتية على منطقة القرن الأفريقي، تنذر بتحولات جيوسياسية كبرى في أعقاب تسارع الأحداث، من حرب السودان المستمرة إلى الاعتراف الإسرائيلي بـ«إقليم أرض الصومال» الانفصالي دولةً ذات سيادة، في خطوة تكرّس فصل هذا الجزء من الصومال عن وطنه الأم، ضمن سياق مشروع تقسيمي صهيوني–أميركي أُقِرَّ منذ سنوات.









